ستيريوتايب في وصف شيعي القطيف.

اليوم الذي اصبحت فيه الألتمت شيعي
إنه يوم جديد و لكني أصبحت شخصا مختلفا، أخذت لنفسي قصة جديدة بشخصية جديدة بجسد جديد، نعم لقد أصبحت : ذا ألتمت شيعي.
حين نهضت من فراشي كنت قد اكتسبت اسم عائلة جديد، اسم مركب: العبدالله، لقب بسيط، لا يدل على خلفية مسكينة، من المحتمل ان أكون ابن اسرة غنية جدا، اسم مضلل يحتمل ان يكون اسم شيعي او اسم صانع من صناع القصيم، لا أحد يشك ما دمت لا أفتح فمي. بالطبع سيبدو كليشيه لو كانت سوالفي على شكل مسمار لذلك تجنبت رسمة السوالف هذه لمزيد من التضليل، انفي أصبح اكثر انفراجا و بشرتي صارت بلون اغمق من حنطي بقليل مع لمعة الدهن، بالطبع كنت شيعيا، و لأني غني و متنور نوعا ما أصبحت ملحدا مع ميل في استفزاز الوهابيين، طبعا لن اكون شيعيا و اعادي السنة لأني أعرف أنهم مجموعة دراويش لم يؤذوني قط، انهم الوهابيون بالطبع هم العدو. صارت لي رائحة نفاذة بمجرد ما كتبت هذه القصة، و شعري سرحته تسريحة تظهر مفرقه الأسود جدا، كألتمت شيعي تساقط الشعر بالنسبة لنا طلاسم. الآن أين أدرس؟ بالطبع ليس في جامعة الإمام ، و كذلك لن أدخل جامعة البترول لأني ولد مدلل صايع و لم أحصل على نسبة جيدة في الثانوي ، الملك سعود هي الوجهة، كلية الآداب غالبا لغة إنكليزية. مع الوقت تطورت لهجتي البحراني لتصبح أقرب ما تكون الى العراقية، العراقية لهجة متطورة جدا و راقية، حتى لو عرف هؤلاء الحمقى أني شيعي سأكون شيعي بلهجة عراقية و هذا شيء كول جدا.
تخرجت من الجامعة في نفس اليوم بمعدل عالي جدا، فالغربة عن القطيف الحبيبة جعلتني اكثر جدية في طلب العلم و التحصيل العلمي، حصلت على مرتبة الشرف الأولى في الترجمة، اشتغلت خمسة شهور في بنك ساب ثم أصبت باكتئاب الناس الفهمانة، قررت الهجرة، و كنت بين ثلاث خيارات، كشيعي سيكون من الطبيعي جدا أن اختار بولندا. و هكذا اصبحت ذا ألتمت شيعي.
النهاية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s