حتى لا أكون كاذبا يا عزيزتي، أنا أحب رونالدو الأصلي القبيح أكثر من حبي لك، و إذا صارت كرة بين أقدامه فإن المشهد التالي أجمل منك، صدقيني أنا لا أكذب، إنه و هو متجه للمرمى يتحول كل اللاعبين إلى أطفال، هل تستطيعين تحويل رجل واحد إلى طفل؟ بجمال كجمالك ربما تحيلينه فحلا، ربما معجب غير مخلص لكن هل تستطيعين شل جهاز عصبي لفريق كامل تعداده أحد عشر لاعبا؟ إنك حلوة و لست أجرؤ على الشك في ذلكد لكن تخيلي لو كنتِ قرعاء، و لك فم يحوي أسنانا في حالة حرب، و تتبولين على نفسك في الفراش، و غدتك الدرقية كسولة مما سبب انتفاخك، و لك ركبتان هشتان، بثلاث عمليات رتق للرباط الصليبي، هل سيحبك أحد؟ إنك ستصبحين فورا كائنا مخصصا للسيرك؛ لن يحبك أحد، إنهم سيرونك مسخا يشفقون عليه، أو يتقززون منه، سيكتبون عنك لأنك نادرة من النوادر القبيحة في هذه العالم، هل تستطيعين أن تكوني بكل هذا القبح و تجعليني أحبك؟ تخسئين

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s