بئس الأمر

اُذكر في القرية العامرة امرأة و اذكر عينيها إذ كانت تنظر إليك تتسلل إلى قلبك تستنطقه ” (( أحبك أحبك )) . شعر يشبه السماء ليلة أول الشهر على وجه استمدت منه الشمس ضياءها . وجنتان كأنك قرصتهما فرط اللذة حمراوان بارزتان . اذكر أيها الشقي شفتين طالما سقينك خمرا يسكر أذنيك و عقلك , و انظر صورتها قامة باسقة تُصعدك السماء. هل تنسى جيدها إذا ما علقت عليه قلادة يُصعق قلبك أمن روعة النهدين تنهار أم من نحر علم البحيرات الصفو و السطوع و أعطى النجوم معناها .

إيه أيها البائس .. كل ذلك كان لك .. و تذكر ..

لطالما كان القدر سخيا معي, و لطالما أشعرني أني ابنه المدلل , لم أعرف يوم سوء الطالع و كنت أتبجح أن الحظ دائما بصفي و كان في كل أموري إلى جانبي يربت على كتفي يقول (( هيا اذهب و نل ما تشاء ) ) مالذي حدث ؟

 

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s